إنّ الإسلام دين السلم من اراد العيش بسلام وشعاره السلام جاء الإسلام وأخذ يدعو إلى السلم والوئام، ونبذ الحروب والشحناء التي لا تولّد سوى الدمار والفساد.ولذلك فإن القرآن جعل غايته أن يدخل الناس في السلم جميعاً، فنادى المؤمنين بأن يتخذوه غاية عامة، قال الله -عز وجل- مخاطباً أهل الإيمان: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً) [البقرة: 208].بل إن من صفات المؤمنين أنهم يردون على جهل الآخرين بالسلم، فيكون السلم هنا مسلكاً لردّ عدوان الجاهلين، قال تعالى: (...وإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَما). ذلك أن مسلك السلم لا يستوي ومسلك العنف، ومسلك العفو لا يستوي ومسلك الانتقام، ومسلك اللين لا يستوي ومسلك الشدة والغلظة، ولذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدعو ويوصي دائماً أصحابه بالدفع بالتي هي أحسن، والإحسان إلى المسيئين، مصداقاً لما قال تعالى موصياً سيد الخلق أجمعين -صلى الله عليه وسلم-...وَلاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) كما أنهم دعوا إلى الجنوح للسلم فقال تعالى: (وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ) ».
الثلاثاء، 23 أكتوبر 2012
الاسلام شعاره السلام
إنّ الإسلام دين السلم من اراد العيش بسلام وشعاره السلام جاء الإسلام وأخذ يدعو إلى السلم والوئام، ونبذ الحروب والشحناء التي لا تولّد سوى الدمار والفساد.ولذلك فإن القرآن جعل غايته أن يدخل الناس في السلم جميعاً، فنادى المؤمنين بأن يتخذوه غاية عامة، قال الله -عز وجل- مخاطباً أهل الإيمان: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً) [البقرة: 208].بل إن من صفات المؤمنين أنهم يردون على جهل الآخرين بالسلم، فيكون السلم هنا مسلكاً لردّ عدوان الجاهلين، قال تعالى: (...وإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَما). ذلك أن مسلك السلم لا يستوي ومسلك العنف، ومسلك العفو لا يستوي ومسلك الانتقام، ومسلك اللين لا يستوي ومسلك الشدة والغلظة، ولذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدعو ويوصي دائماً أصحابه بالدفع بالتي هي أحسن، والإحسان إلى المسيئين، مصداقاً لما قال تعالى موصياً سيد الخلق أجمعين -صلى الله عليه وسلم-...وَلاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) كما أنهم دعوا إلى الجنوح للسلم فقال تعالى: (وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ) ».
دعائم السلام و آدابه
دعائم السلام و آدابه:
في القرآن الكريم و السنة النبوية المطهرة ، عدة قواعد تنطم العلاقات العامة والخاصة بما يضمن السلم والسلامة ، و منها على سبيل المثال : مساواة الشعوب يعضها ببعض ، و الوفاء بالعهود ، و منع العدوان ، و إيثار السلم على الحرب إلا للضرورة ، و الرأفة بالأسير ، و منح الأمان لمن يطلبه ... كما كان للفقه الإسلامي فضل السبق إلى تحديد المفهوم الإقليمي للدولة الإسلامية ولغيرها من الدول من حيث السلم والسلام
إن الإسلام يقرر أن الناس ـ بغض النظر عن اختلاف معتقداتهم و ألوانهم و ألسنتهم ـ ينتمون إلى أصل واحد ، فهم إخوة في الإنسانية .والوطن من حيث الحقوق والواجبات مالهم وما عليهم بدليل الاية الكريمة:
يقول الله تعالى :{يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير}
صفح من أجل السلم
صفح من أجل السلم:
وضع القرآن الكريم آيات بينات بمثابة العمل لكل العصور بما يضمن عدم الظلم واحلال السلام والسلم الاقليمي يقول تعالى:
وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ).التغابن14وقال سبحانه: (وَلْيَعْفُواوَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ). [النور: 22]، وقال تعالى: (فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الُْمحْسِنِينَ) [المائدة: 13]، وقال عزوجل: (وَإِنَّ السَّاعَةَ لآتية فَاصْفَحْ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ) [الحجر: 85]، وقال سبحانه: (فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلاَمٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) [الزخرف:89] ، وقال تعالى: (فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِه) [البقرة: 109]. هذا بالإضافة إلى الآيات التي تدل على الصفح والمغفرة وهذا تشجيع بحد ذاته لكل فردمن خلال سير حياته بشكل سلس وصحيح وتحقيق السعادة
الأربعاء، 5 سبتمبر 2012
سلام من هدي محمد (صلى الله عليه وسلم)
بين أوّل الأنبياء وآخرهم رابطة مشركة وعادة متّبعة لا يعلمها كثيرٌ من الناس ، فآدم عليه السلام هو أوّل من استخدم التحيّة الإسلامية حينما علّمه ربّه السلام على الملائكة ، ومحمد - صلى الله عليه وسلم – جعلها رمزاً خاصّاً لأمته تميزّها عن باقي الأمم .
فاليهود كانوا يحيّون بعضهم إشارةً بالأصابع ، والنصارى كانوا يشيرون بأكفّهم ، أما المسلمون فقد أبدلهم الله تعالى عن هذا كلّه بخير تحيّة وأفضل سلام : " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته " .
وهذه التحيّة المتميّزة في ألفاظها – فهي مأخوذة من اسم الله " السلام " كما في الحديث الصحيح – العميقة في مدلولاتها – بما تحمله من معاني الرحمة والمودّة – العظيمة في تأثيرها – فأثرها واضحٌ في توثيق العلاقات وصفاء القلوب – هي خير بديل عن تحايا أهل الجاهليّة ، فلا عجب إذاً أن يحسدنا اليهود عليها ، كما ثبت في حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال : ( ما حسدكم اليهود على شيء ما حسدوكم على السلام والتأمين ) رواه الإمام البخاري في الأدب المفرد .
حلم في السلام
الحمدلله والصلاة والسلام على اشرف خلق الله سيدنا محمد (عليه الصلاة و السلام ) وعلى اله وصحبه .وبعد .......
فالحلم خلق عظيم لانتصف به ألا من عنده قوة تحمل ورجاحة عقل فالكلام عن الحلم يتحقق في النقاط الآتية:-
الأولى : المراد بالحلم العقل – وقيل – الأناة والتثبيت في الأمور هو نشاءت العقلاء فالحلم لايتحقق الأبعد التفكير والتدبير والتأني في اتخاذ القرار وهذا المعنى هو المستفاد من حديث الشيخ عبد ألقيس حيث قال له النبي (صلى الله عليه وسلم) : (إن فيك خصلتين يحبهما الله : الحلم والأناة) رواه مسلم يتضح إن الحلم يعني التأني والتعقل وهو نوع من الصبر وقوة التحمل لقول الله تعالى :" ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور " الشورى /43 والحلم لايقتصر على العفو وإنما يتعداه إلى الإحسان إلى من أساء إلى الإنسان جاء في الحديث " أوصاني ربي بتسع أو صيكم بهن : او صاني بالاخلاص في السر والعلانية والعدل في الغضب والرضا والقصد في الفقر والغنى وان اعطي من حرمني واصل من قطعني واعفو عمن ظلمني " الحديث مامعناه ولم يرد بهذا النص الافي تفسير القرطبي عند قول الله تعالى :( خذ العفو وامر بالمعروف واعرض عن الجاهلين ) الاعراف/199 وبهذا يتحقق الحلم ويكون تطبيقه في موضعه الذي يجب ان يعرف حتى لايقع المسلم في حرج من تطبيقه فيؤدي الى التقصير في الواجبات عندما يكون في غير موضعه .
الثانية : حلم الابناء الحلم صفة اتصف بها الانبياء فالنبي (صلى الله عليه وسلم ) كان حليما وما ورد من حلمه .
أ- معاملته الاعرابي الذي بال في المسجد فقام الناس اليه ليقعوا فيه فقال النبي (دعوه واريقوا على بوله سجلا من ماء فانما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين ) رواه البخاري
ب-موقفه من اهل مكة بعد فتحها فقال:( اذهبوا فأنتم الطلقاء)
ج- عدم دعائه على قومه عندما خاطبه ملك الجبال بقوله ( انا ملك الجبال وقد وبعثني ربي اليك لتأمرني بأمرك فما شئت اطبقت عليهم الاخشبي) فقال النبي( صلى الله عليه وسلم (: (بل ارجو ان يخرج من اصلابهم من يعبد الله وحده لايشرك به شيئا ) رواه البخاري ومسلم .
*ووصف بالحلم سيدنا ابراهيم قال تعالى )ان ابراهيم لحليم اواه منيب) هود/75
*ووصف بالحلم سيدنا (اسماعيل في البشارة به قال تعالى (فبشرناه بغلام حليم)
*حوارسيدنا هود عليه السلام مع قومه من اعظم الامثلة التطبيقية لصفة الحلم حيث يتهمه قومه بالسفاهة والكذب فيرد عليهم بحلم جم وصبر جميل كما جاء في سورة الاعراف (65-68) فانظر الى الاتهام وانظر الى الرد للتعرف على صفة الحلم .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)